أبدت صحيفة أس الاسبانية اعجابها بطريقة عمل رافاييل بينيتيز مدرب ريال مدريد الذي عمل على توسيع رقعة مشاركة لاعبي فريقه بالمباريات لتشمل 10 لاعبين من أبناء أكاديمية النادي منذ بداية الموسم.
وأشارت التقارير إلى أن الإصابات كانت عاملاً محفزاً لدى رافاييل بينيتيز من أجل استخدام أكبر قدر ممكن من اللاعبين داخل تشكيلة الفريق كان آخرهم مشاركة ماركوس يورينتي وبورخا مايورال لاعبا الفئات العمرية في ريال مدريد كبدلاء ضمن مواجهة لاس بالماس أمس السبت.
وشارك كيكو كاسيا (نجم كاستيا سابقاً) لأول مرة مع ريال مدريد منذ بداية الموسم في ظل غياب كيلور نافاس عن الملاعب، كما اعتمد رافا على دكة البدلاء لتعويض النقص في خط الدفاع بالاعتماد على ابن النادي ناتشو فيرنانديز، وفي خط الوسط بالاعتماد على كاسيميرو (نجم كاستيا سابقاً)، وفي خط الهجوم بالاعتماد على خيسي رودريجيز ولوكاس فازكويز (أبناء أكاديمية ريال مدريد بمختلف فئاتها).
وشارك ألفارو أربيلوا ابن النادي في بعض المباريات تحت إمرة رافاييل بينيتيز، كما اعتمد المدرب الاسباني على خدمات دينيس تشيريشيف نجم الكاستيا سابقاً لبعض الوقت.
وسلطت أس الضوء على تواجد 6 لاعبين من أبناء مدارس ريال مدريد الكروية على أرض الملعب في نهاية مواجهة لاس بالماس وهذه ظاهرة من النادر حدوثها في سانتياجو برنابيو.