ظفر نادي برشلونة الإسباني، عصر اليوم الأحد، بلقب كأس العالم للأندية للمرة الثالثة في تاريخه، بعد أن اكتسح بطل كوبا ليبرتادوريس «ريفر بليت الأرجنتيني» بثلاثية نظيفة على ملعب نيسان بمدينة يوكوهاما في نهائي البطولة العائدة إلى اليابان بعد غياب عامين في المغرب. بطولات
وقال حامل لقب دوري أبطال أوروبا، عبر موقعه الرسمي على الإنترنت، بأن رفاق ميسي قد نجحوا في رفع عدد بطولات النادي على الصعيد القاري إلى 20 لقبًا، وهذا قادهم لمعادلة عدد الألقاب القارية التي أحرزها بطل القرن الأفريقي «الأهلي المصري».
لكن قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» وكذا الاتحاد الأوروبي «يويفا» ستحجب هذا الإنجاز التاريخي عن برشلونة بسبب ثلاث بطولات غير معترف بهم على كافة الأصعدة، ليبقى صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بدوري أبطال أفريقيا «8 مرات» متربعًا على عرش أندية العالم دون شريك.
الاتحاد الأوروبي حذف من سجلاته اسماء الأندية الفائزة بكأس المعارض في الفترة ما بين 1955 حتى 1971، وبرشلونة كان قد فاز بتلك البطولة ثلاث مرات في هذه الحقبة أعوام 58 و60 و66 ما يعني أنه دخل مونديال الأندية هذا العام وفي جعبته 16 لقبًا قاريًا فقط.
وكانت مشاركات الأندية في كأس المعارض تشترط في الأساس على تنظيم كل مدينة من مدن تلك الأندية لمعرض تجاري ضخم دون النظر لمراكز الأندية في الدوريات، ما سمح بمشاركة أندية دون المستوى آنذاك لا تعبر عن الدوريات بصورة واضحة.
وأسس هذه البطولة التي حملت شعار (مدينة واحدة فريق واحد)، أكبر رواد المراهنات على المباريات في العالم وقتها «إرنيست ثومين» من سويسرا، وشاركه في المشروع الإيطالي «أوتورينو باراسي» وساندهما بكل قوة سكرتير عام الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم آنذاك «ستانلي روس».
وفي جعبة برشلونة بعد تتويجه بكأس العالم للأندية 2015 «17 لقبًا على الصعيد القاري»، من بينهم خمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا أعوام 1992 و2006 و2009 و2011 و2015، وخمسة ألقاب كأس سوبر أوروبا، بالإضافة لكأس الكؤوس الأوروبية أربع مرات أعوام 1979 و1982 و1989 و1997، وثلاثة كؤوس عالم أعوام 2009 و2011 و2015 علمًا بأنه قد خسر نهائي مونديال 2006.
ولدى ريال مدريد 18 لقبًا قاريًا من بينهم كأس الاتحاد الأوروبي مرتين في الثمانينيات، وذلك بعد تعديل نظامه واعتماده من قبل فيفا ويويفا في السبعينيات، ويأمل الفريق الأبيض في تجاوز رقم الأهلي المصري في عام 2016 بالتتويج بثلاثية «دوري أبطال أوروبا وكأس سوبر أوروبا وكأس العالم للأندية» كما فعل في عام 2014 بقيادة كارلو أنشيلوتي رغم الفشل المحلي أمام أتلتيكو مدريد وبرشلونة.